أخبار مصرمحافظات

بدمياط… صناعه الأثاث تحتضر…الورش تحولت لتربيه الفراخ البيضاء

كتب: نهال سعد
دمياط هي قلعه الأثاث لمصر فصناعه الأثاث هي القلب النابض لمحافظه دمياط والتي تشهد حاليا تدهورا كبيراً دفع بالصنايعيه بالتوقف عن العمل وغلق العديد من الورش مما أدي الي تشريد العديد من الأسر

كان قد أكدت إحصائيات بتشريد 200 الف عامل وحرفي من أبناء دمياط العاملين بمجال صناعة الأثاث بسبب غلاء الأخشاب والخامات

الكساد يهدد عرش إمبراطوية صناعة الأثاث

لا يمكن ذكر الموبليا بدمياط دون الإشارة إلى شارع عبد الرحمن فهو مقصدكل عرويسن مقبلين على الزواج ويبحثون عن أثاث بأسعار متوسطه  .وهو ومحور تجارة الأثاث والموبيليا الأكثر جذباً للمستهلكين، إذ يضم الشارع الصغير نسبياً من حيث المساحة، واحداً من أكبر أسواق الموبيليا الشعبية فى مصر.حيث يمتد الشارع المتفرع بمحازاة شارع كورنيش النيل بوسط المدينة، ويضم على جنباته وتفرعاته أكثر من 600 ورشة نجارة، تنتج جميع أنواع الأثاث والإكسسوارات وقطع الديكور بأسعار منخفضة، لذلك يعد الشارع الشهير مقياساً لحركة السوق فى دمياط.

ورغم انخفاض الأسعار فى الشارع التجارى الشهير شارع عبد الرحمن الإ أنه لم يشفع له، ولم ينقذ أصحاب محاله من حالة الركود التى انعكست على وجوههم، فحركة البيع شبه متوقفة، والسوق خاوية إلا من أصحاب المعارض والورش والعمال.

والذين يرددون دائما «إحنا ترمومتر السوق فى دمياط، وهنا  «الحال واقف.. ومفيش فلوس فى السوق».مشيرين إلى حالة الركود التى تصاعدت على مدار الأشهر الماضية، لتصل إلى كساد تام خيم على صناعة الأثاث، «والإنتاج متراكم فى المعارض محدش بيشتريه».

«صوت الناس » رصد حال العاملين فى صناعة الأثاث بدمياط بعد أن ارتفع صوتهم بالشكوى بسبب الخسائر التى تعرضوا لها على مدار الفتره الماضية، ما بات يهدد الصناعة التى تعتمد بشكل أساسى على العنصر البشرى، باعتباره أهم مواردها ورأس مالها الحقيقى والذى تركها عدد كبير من الصنايعيه واتجهوا لشراء تكاتك والعمل عليها أضافه الى أغلاق العشرات من الورش

«صباح الخير يا ورشة، مساء الخير يا فرشة» 

مثل دمياطى يلخص الروتين اليومى للجانب الأكبر من سكان المحافظة ذات السمعة العالمية فى صناعة الأثاث، بين «ورشة» كا يبدء العمل فيها بعد أداء صلاة الفجر، وفرشة (فراش) يأوون إليها بعد يوم طويل، قبل أن يتبدل الحال لتزحف المقاهى إلى المدينة التى طالما تفاخر سكانها بعدم وجودها ضمن مفردات قاموسهم اليومى، ليأتى عدد كبير منها على أنقاض ورش النجارة التى كانت عماد صناعة ضخمة، بعد أن اضطر أصحابها إلى إغلاقها هرباً من الديون المتراكمة والخسائر المتصاعدة.فصاحب ورشة حولها   «لمقهى»: أخر حولها لمقر لتربيه الفراخ  أضافه الى العشرات الذين أغقلو ورشهم وسرحوا ما بهم من عماله

كان قد كشف عدد من صناع الأثاث بالمحافظه بأن هناك أكثر من 2000 ورشه أغلقت وتم تسريح العاملين بها بعد رفض أصحاب المعارض وكبار التجار سحب كميات من المصنوع بسبب ركود السوق الامر الذي اهدي إلي عجز أصحاب الورش عن الوفاء بمتطلبات العاملين بها لافتين أن صناعه الأثاث بالمحافظه تعرضت للانهيار في السنوات الأخيرة بسبب ارتفاع الخامات المبالغ فيه التي تتحكم فيها قله من كبار التجار والمستوردين بحجه ارتفاع الدولار ادي هذا بالفعل الي تشرد العديد من الأسر بسبب قله العمل ووجود دخل وشهد هذا العديد من حالات الطلاق بسبب البطاله والفقر
وناشد اصحاب الورش وصناع الأثاث بالمحافظه  وزاره الصناعه والغرفه التجاريه والإنتاج الحربي للبحث للوصول إلي أفضل الحلول

مقالات ذات صلة

إغلاق