أخبار مصرمجتمع الناس

الدكتور أحمد الشيال يكتب الحلق فين ياحازم؟؟؟!!!

الحلق ……. فين ياحازم !!!!!!!
فى موضوع سرقة الحلق من أذن سيدة متوفاة بمركز القلب والجهاز الهضمى بدمياط
( من أمن العقاب أساء الأدب … وأشياء أخرى )

١ – نبهنا كثيرا وكتبنا على هذه الصفحة أخطاء وخطايا المركز المذكور .. وكان هدفنا الإصلاح
٢ – كان من ضمن ماكتبناه موضوعات سرقة موثقة ، منها مبالغ مالية بمعرفة أفراد أمن بحجة إنهاء الفواتير فى الصباح ، ومنها تزوير فى الإيصالات فى الفترة المسائية بمعرفة مسئول التحصيل ، ومنها تبديل فى إيصالات حالات الأشعة بمعرفة المسئولة عن تنظيم دخول الحالات ، ومنها سرقة صندوق شبكة الخيوط الجراحية من العمليات بمعرفة جراح معروف ، ومنها ضياع دفترين ماليين تتعدى قيمة إيصالتهما مئات الألوف بمعرفة مديرة المخازن ومسئول التحصيل ، ومنها سرقة مريض بأكمله وتحويله لمستشفى خاص بمعرفة أطباء وذكرنا الحالات بالإسم .
٣ – لم نتفاجأ بموضوع سرقة الحلق من أذن مريضة توفاها الله للتو ، فمن يفعل كل ماسبق يترك المبتدئين للقيام بهذا الفعل المشين
٤ – مايؤلمنى .. ولم ينتبه له الجميع هو الظلم الذى تعرضت له السيدة المتوفاة رحمها الله وأدى لوفاتها ، فقد ظلموها يوم سمحوا بتعطل جهاز المنظار بل عطلوه ، وظلموها بإهمالهم فى تحويلها بسيارة إسعاف فى الوقت المناسب وبتنسيق مباشر منهم وتحت إشرافهم وليس بمعرفة الأهل ، ظلموها أيضا عندما لم يفحصوا حالتها طبيا عندما طردوها بحجة أنهم إستحملوها كثيرا !!! فلم يعرفوا ساعتها وضع الضغط والنبض وهل تتحمل الخروج من عدمه وهل تخرج مشيا أم جالسة على كرسى متحرك أم مستلقية على تروللى ، ظلموها عندما لم يكلفوا خاطرهم بتطبيق أبسط القواعد الطبية بكتابة تقرير تحويل موضحا به حالتها عند التحويل وسبب التحويل ، ظلموها عندما لم يراعوا قلق وإضطراب بناتها خارج العناية وأغلقوا الأبواب دونهن ، ظلموها عندما تركها الأطباء الكبار – إن كانوا متواجدين – دون إدخال ذويها بعد وفاتها مباشرة ليشرحوا لهم ماحدث والجهود التى بذلوها لإنقاذها وسبب الوفاه كما تنص الأعراف الطبية … مارسوا عليها كافة انواع الظلم حتى بعد وفاتها بأن روعوا بناتها وهددوهم بالمشرحة إن تقدموا بشكوى عن سرقة الحلق !!!
٥ – وماآلمنى أكثر هو تجاهل مدير المركز للموضوع وعدم إكتراثه ، فمرة يقول لهم أنا سمعت إنكم سامحتم فى الحلق ، ومرة أخرى يقول لهم بكره هنجيب الحلق ، وعندما ذهبوا لم يجدوه …. لأنه ببساطة كان يحضر إحتفالا بمستشفى اليوم الواحد برأس البر هو ونائبه ومدير أمن مركز القلب !!!! ، ولم يكن الإحتفال سوى مناسبة إعادة تشغيل العناية بعد غلقها لسنوات ، وبديهى أن حضوره هو ونائبه ومدير امنه كان ضروريا لإرساء قواعد ظلم المريض وسرقته .

منقول عن الدكتور أحمد الشيال أخصائي الجراحة بمستشفي اليوم الواحد برأس البر

مقالات ذات صلة

إغلاق