أخبار مصرالمرأة و الصحة

أسامة الكفراوي يكتب أفلح طلحة

عندما تستدعي القلم للكتابة عن حدث أو موقف أو تقيم أداء شخص فأنت وقتها تستدعى الضمير للشهادة والعقل للحكم ، كانت ولازالت رؤيتي وشهادتي هي الأصدق بعيد عن الطاوسيه أو الغرور أو حتي تصفية الحسابات بقلم اجهدته مؤامرات  الزمان وصاحبه الذي خرج من مرحلة الشباب بعد ان بدأ يشتعل بالرأس الشيب، بدأت رحلة متابعتي للصحة حين مرضت أمي وماتت لتبقى روحها معلقة بداخل كل مستشفي كنت ارجو ان اجد علاج بها لمرضها الايوبي الذي تجاوز ال 15 عاما محتسبه صابره ومصابره ، مده جعلتني انظر في وجه كل مريض اتذكرها ، واسمع آه كل مريض تؤلمني فيدفعني شيء لا إرادي للمساعدة قدر المستطاع ، حينما استدعي سنوات عملي الخدمي كشريط ذكريات اجدها تشهد لي بنظافة اليد في وحل صنعه اصحاب بيزنس وسمسرة وبيع وشق جيوب المرضي وذويهم واجد عشرات المواقف والصراعات التي خضتها شاهدة لي لا علي،وأثق أن في محكمة السماء سترد لي كافة الحقوق فهناك لا مكان للإخفاء أو القيد ضد مجهول.

أفلح طلحة تلك الشهادة التي يدونها قلمي وضميري، فذلك الوافد الجديد علي مديرية صحة دمياط الدكتور محمود طلحة وكيل وزارة الصحة بدمياط، راهنت نفسي عليه منذ يومه الأول بأنه سيختلف عن من سبقوه وسيقتحم ملفات واماكن صحية كتب عليها ممنوع اللمس أو الاقتراب وسيطبق القانون الوظيفي علي الكل وسيمد اليد للدمايطة وستخرج في عهده اماكن صحيه خدميه جديدة ،وسيخرج وقد كتب في مديرية الصحة هنا أفلح طلحة .

الساعات والاسابيع الأولى من عمل الرجل تؤكد علي أن مديرية صحة دمياط تسير في طريقها الصحيح، فإعادة ترتيب المديرية، والمستشفيات ، وإصلاح ما افسده سابقة مع الإسعاف ومد اليد لمستشفيات دمياط الجديدة ذات الطبيعة الخاصة ، وجولات مفاجئة طالت كل المستشفيات، وإعطاء قبله الحياة لطوارئ كفر سعد في وقت حرج، وإحالة أطباء للنيابة العامة، واقتحام مشكلات عجز الأطباء خصوصا التخدير والتخصصات الخطرة، ودعم ومساندة مركز غسيل كفور الغاب والبدء في تنفيذ وحدة للحضانات،وإعادة صيانة 11مصعد بدمياط، وتوفير الأدوية بصيدليات مستشفيات دمياط، ومطاردة صيدلايات الكيف واغلاقها،وستمتد يده بالتطوير لمستشفي فارسكور المركزي وباقي المستشفيات التي تحتاج، صدقوني المشهد هذه المرة مختلف بعد تدخل أحد الأجهزة الرقابية لتعديل المسار ووجودها كضمان وشاهد علي تقديم خدمة طبيه حقيقية للمرضي بدمياط.

مقالات ذات صلة

إغلاق