أخبار مصرمقالات

أسامه الكفراوي يكتب : ليتهم جميعا بكر عيد.

عن قرب أتابع بأم عيني نشاط واحد من الذين حيروا سكان مراكز بأكملها ، ففي عقيدتي ان المسؤولين كالزرق للاماكن فمن الاماكن من يكون رزقه ضيق فيبتلي ببليد ، ومن الاماكن من تسعد بنشيط وقتها تصبح ادارته او مديريته كخليه نحل عمل بلا انقطاع.

بكر عيد هو الرزق الواسع الذي منحه ألله لاداره كفر سعد التعليميه وكانه كان عوضا عن سنوات عجاف توقف فيها الامل مع مشاكل وازمات انتصرت علي سابقيه ، حتي جاء الرجل الوطني بالف جناح وعقل حكيم وجسد لا يعرف الراحه.

بالف جناح يبدء يومه متنقلاء بين مدارس واحده من أكبر الادارت بدمياط وأكثرها اتساعا.

وبعقل حكيم يتغلب علي مشاكل كل مشاكل المدارس التي تطاءها قدميه.

وبجسد محارب لا يعرف الراحة ابدأ يعمل حتي أيام العطلات ليرتقي بتلك الاداره ومدارسها والتي اصبحت لا تعرف كلمه مش مسموح او مستحيل وتساوت ابعد مدارس الاداره موقعا بمدارس تفتيش كفر سعد في الحقوق والواجبات.

بكر عيد هو اللعز الذي حير متابعيه وهو الاثبات الحقيقي لأن الموظف الحكومي يستطيع أن ينتج عمل حقيقي في ساعات يومه بعيدا عن الجلوس في مكتب مكيف وشرب الشاي والكلام في الفاضي حتي تدق الساعه الثانيه عشر فينصرف.

نجح عيد حين صنع فريق من محبيه كلهم كخلايا نحل يعملون بذات الضمير والوعي الحسي والوطني .

بكر عيد هو اخر الموظفين المحترمين… ليتهم جميعا بكر عيد …

 

مقالات ذات صلة

إغلاق