أخبار مميزةمقالات

أسامه الكفراوى يكتب:بالدليل برائه مدير مدرسه من تهمه التحرش …فلا تتسرعوا بذبح المدرسين لإتهامهم بالباطل

فى هذا الزمن ليس هناك أسهل من أن تتصيد وتطيح بمستقبل مدرس حتى وإن كانت التهم ملفقه فاضحه،فأصبح المدرس هو الحائط المائل الذى يرتكن عليه ويطول فيه الكل ، ويكفي أى شخص أن يقول أن المدرس الفلانى ضرب أبنى أو تحرش بإبنتى أو أنه لم يبتسم وقت أن تحدث معه إبنى بأسلوب غير لائق  ليطيح بهذا المدرس من مدرسته أو مقعده وينقله دون حتى تحقيق عادل عن الواقعه وظروفها لكن عداله السماء باقيه حتى وإن ظلموك كل أهل الأرض. 

لم يعد هناك كرامه لمعلم بعدما تبدل الحال وأصبح المدرسين هم من يخافون من الطلبه ، كارثه حقيقيه نعيشها ويعانى منها مجتمعنا الذى يساعد على ذلك ، ففى الواقعه التى سأسردها لا يعرفنى أبطالها ولا تربطنى بهم أى علاقه وربما لم يكن منهم أحد يتوقع أن تحكى تلك الحكايه كما أن مدير المدرسه المتهم البرىء ذاته لا يعلم عنها شياء . 

الواقعه بدءت عقب إتهام طالبه بمدرسه إعدادى تابعه لإداره كفر سعد التعلييه لمدير مدرسه يدعى مصطفى ، ا ، ز حيث أتهمت الطالبه بالتحرش بها ، وجاء أهلها لإداره كفرسعد التعليميه ليتم نقل المدير فورا قبل بدء التحقيق بالواقعه بتهمه أساءت لكل أهله قبل الإساءه له هو شخصيا ومرت الأيام وأرتضى هذا المدير بما كتب عليه ، وأنقسم الجميع بين مصدق وغير مصدق وظلت الحقيقه لإ يعلمها الإ الله . 

وبعد ايام من الواقعه تلقت أسره الطالبه رساله على هاتف الإم تفيد بأن نجلتها مختطفه وأن شرط عودتها هى عوده مدير المدرسه ، وعلى الفور قامت الأسره بإخطار الإجهزه الأمنيه بالواقعه والتى تعاملت بشىء من الحكمة قبل القبض على المدير تعس الحظ ، وخاضت الإجهزه الأمنيه تحريات قادتها الى وجود الطالبه فى منزل صديقه لها وأنها هى من أرسلت تلك الرساله لوالدتها والتى لا يعلم عنها المدير المنقول شىء وعادت الطالبه لكن لم يعود ضمير تلك الأسره للإعتراف بخطاء فى حق شخص كيد لك وحيك ضده من المؤامرات ما يتعفف منها إبليس  ، إعلم يقينا أن المدير المتحرش البرىء لا يعلم بتلك الواقعه ولا تفاصيلها والتى كادت بأن تقضى على ما تبقى من مستقبله . 

تلك الواقعه أهديها لمسئولى وزاره التربيه والتعليم للتحقيق والتريث قبل ذبح المدرسين بتهم قد تكون كيديه أو باطله . 

مقالات ذات صلة

إغلاق