أخبار مميزةالمرأة و الصحة

صوت الناس يكشف : مصنع الأوكسجين بشطا أكبر قضيه فساد بتاريخ مديريه الصحة بدمياط

وكيل وزاره الصحة الحالي : هو فيه حاجه أسمها مصنع أسطوانات غاز الأوكسجين

المصنع تعرض للسرقة 3 مرات أخرهم تم سرقه البوابات الحديدة ولوحات الكهرباء

5 موظفين يتقاضون رواتب وحوافز رغم عدم وجود مصنع

تحقيق : أسامه الكفراوي

قالوا قديما (( المال السايب يعلم السرقة )) , هذا هو الواقع الذي شهده مصنع أسطوانات الأوكسجين الطبى بدمياط والذي يعد ملفها أكبر قضيه فساد تشهدها مديريه الصحة بدمياط , وذلك بعدما تحول المصنع لخرابه وتم نهبه وسرقته عده مرات على الرغم من وجود 5 أفراد معينين بداخل المصنع يتقاضون رواتب وحوافز دون انقطاع

بداية أنشاء المصنع :

تم أنشاء المصنع منذ سنوات بمنحه أجنبيه بقيمه 2 مليون و300الف جنيه  وفى عهد الدكتور رمضان الدسوقى كلف عبد الله حمودة للعمل كمدير مصنع الأكسجين الطبي بدمياط وظل المصنع يعمل على مدار سنوات كثير يحقق أرباح طائلة نظرا لتوريده لجميع مستشفيات دمياط , أضافه إلى العيادات الخاصة , ومستشفيات المحافظات المجاورة , وبعد سنوات من العمل المتواصل بداخل المصنع الذي حقق أرباح طائلة وسيطر عليه مجلس إدارة كان هو المتحكم في كل شيء بالمصنع , تعرضت معدات المصنع للتوقف بسبب عدم صيانتها وتوقف ضخ أسطوانات الأكسجين لمستشفيات دمياط الحكومية الأمر الذي قام على أصره مسئولي مديريه الصحة التعاقد مع أحد المصانع الخاصة بالروضة والذي كان بديلا لمصنع شطا وذلك على الرغم من عدم صلاحية الأسطوانات بحسب التقارير التي أفادت بذلك أكثر من مره الأمر الذي جعل مسئولي الصحة يتعاقدون مع أحد مصانع بورسعيد لتوريد الأسطوانات حتى يومنا هذا , أما بالنسبة للمصنع المتوقف فقد تم التعاقد مع أحد شركات الصيانة لصيانة المصنع المتوقف عن العمل وبدأت عمليه الصيانة واستغرقت شهور لكن مديريه الصحة لم تلتزم بسداد مديونية الإصلاح للمصنع , الأمر الذي على أثره قامت شركه الصيانة بانتشال أعمال الصيانة التي أجريت على المصنع وعاد متوقف على حاله , وظل أطلال في أطلال حيث تعرض المصنع للسرقة 3 مرات تم من خلالهم سرقه جميع محتويات المصنع بالكامل أضافه إلى سرقه الأسطوانات وكان أخر مره تعرض فيها المصنع للسرقة منذ أسابيع قليله حيث قام اللصوص بسرقة البوابة الحديدة بعد سحبها بلورد كبير والشبابيك وسرقه جميع لوحات الكهرباء وما تبقى من المصنع , وأثناء سير التحقيقات كانت المفاجئة باكتشاف وجود 5 موظفين يتقاضون مرتبات شهريه وحوافز حتى الآن وذلك على الرغم من عدم وجود المصنع وتوقفه بشكل كامل ونهائي .

محافظ دمياط يفتح ملف المصنع منذ شهور ووكيل الوزارة يرد هو فيه حاجه أسمها مصنع أسطوانات الغاز بدمياط

منذ شهور وصلت معلومات للدكتور إسماعيل عبد الحميد طه محافظ دمياط بخصوص هذا المصنع وتوقفه وما أل إليه وتواصل مع الدكتور جمال عبد الناصر وكيل وزاره الصحة بدمياط وسأله عن المصنع وكانت المفاجئة بعدم علم عبد الناصر عن المصنع وذهب عبد الناصر لأبعد من ذلك بعد سؤاله لمقربيه هو أحنا عندنا حاجه أسمها مصنع أسطوانات الغاز في دمياط .
فيما علم موقع صوت الناس أن ملف مصنع أسطوانات الأوكسجين بدمياط يخضع الآن للتحقيق داخل أحد الأجهزة الرقابية والتي سيتكشف لها الكثير والكثير من الفساد والسرقة الذي تعرض له المصنع منذ أنشاؤه حتى توقفه نهائيا والذي كان أقلها عدم تسجيل ورديات كأمله بالليل لأسطوانات الأوكسجين والتي يتم توزيعها وبيعها للعيادات الخاصة ليلا ويتم توزيع مبالغها المالية على السائقين ومسئولي المصنع .اضافه الى قيام مدير المصنع بأبدال الزيت الذى يتم وضعه فى الكومبارسار والكباسات وهو زيت خام من نوعية جيدة يتم إستيراده من أمريكا بنوعية أخرى رديئة مما أدى ذلك إلى إحراق ماكينات المصنع وتكهنيها حتى يعجل ذلك من إغلاقه وبالتالي إهدار المزيد من المال العام. حيث أنه هو الآخر كان يبذل أقصى ما فى وسعه حتى يتم إ غلاق المصنع

انتظرونا فى أستكمال فتح ملف فساد مصنع الأكسجين الطبى وكشف المتورطين بالأسماء والأدله .

مقالات ذات صلة

إغلاق