أخبار مصرأخبار مميزة

تفاصيل رحلة الإرهابي يحيى موسى العقل المدبر لاغتيال المستشار هشام بركات النائب العام

كشفت مصادر داخل وزارة الصحة والسكان، أن الإرهابي يحيى موسى المتهم في التخطيط لعملية اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات، تم زرعه في وزارة الصحة والسكان بخطة تكتيكية خطيرة لم يفهمها العاملين في الوزارة وقتها، وذلك لتنفذ مخطط الجماعة الإرهابية.
وقالت المصادر أن تفاصيل دخول الدكتور “يحي موسي” الذي خطط لعملية اغتيال النائب العام لوزارة الصحة والسكان، جاءت كالتالي: في حكومة الإخوان تولي الدكتور محمد مصطفى حامد منصب وزير الصحة والسكان، وفي شهر 11 عام 2012 تم تعيين الدكتور أحمد عمر طبيب الأشعة بمستشفى حلوان متحدث رسمي للوزارة، وهو إخواني من محافظة الشرقية، وكان الدكتور عصام العريان ومحمد البلتاجي هم من تم تكليفهم بمتابعة وزارة الصحة بشكل غير معلن، وجاءت بعد ذلك تعليمات من الدكتور عصام العريان وقتها لوزير الصحة بتعيين الدكتور يحيى موسى مديرًا لمكتب المتحدث الرسمي.
وأضافت المصادر، أنه من المعروف أن منصب مدير مكتب المتحدث الرسمي، دائمًا ما يكون عمله سكرتيرا فقط، ولكن يحيى موسى كان وضعه مختلف، حيث تم إطلاعه على كل الملفات والإيميل والباسورد الخاص بوزارة الصحة، وبدأ بمتابعة العمل الفني وبعد شهر من تعيين الدكتور يحيى موسى في الوزارة، جاءت تعليمات للمتحدث الرسمي لتقديم استقالته، وبالفعل تقدم باستقالته وتولي الدكتور يحيى موسى مهام منصبة كمتحدث رسمي، ولكن دون قرار رسمي من الوزير.
وأشارت المصادر إلى أنه تم تخصيص سيارة بسائق خاص له، وتم تحييد كل العاملين في المكتب الإعلامي لصالح موسى، وبدأ يظهر في الفضائيات، وبعد أن حدثت ثورة 30- 6 لم يذهب الدكتور محمد مصطفى حامد إلى الوزارة، وتم تشكيل غرفة إدارة الأزمة لإدارة العمل بالمستشفيات، وبدا بعد ذلك اعتصام رابعة واستغل “موسى” معرفة المواطنين والإعلام له على أنه متحدث رسمي لوزارة الصحة، وبدأ يظهر في الفضائيات متهما الجيش والشرطة بقتل المواطنين والأطباء وغيره.

وأكدت المصادر، أن الدكتور عبدالحميد أباظة، مساعد وزير الصحة والسكان، في هذا الوقت، قام بدور وطني وتحمل المسئولية وقام بعمل بلاغ للنائب العام ضد الدكتور يحيى موسى، وأصدر تعليماته بعمل بيان صحفي للإعلام، وتوضيح عدم انتماء “موسى” لوزارة الصحة كما زعم.

 

مقالات ذات صلة

إغلاق